ككل السنوات السابقة، عندما تفتح السماء ابوابها نغرق في الفيضانات، ليلة ممطرة واحدة تفضح هشاشة البنية التحتية بالجبهة، وتعيد مطالب السكان الى الواجهة، مطلب تهيئة الخنادق التي تقطع الجبهة ودعم واد مسيابة، لكن مشاريع العهد الجديد تفضل ان تشتغل على تزويق الساحات وتزيين الشوارع استعدادا لمقدم شخص قد يأتي وقد لا يأتي.
ليلة 08 مارس 2001 كانت كافية لتعري الجيهة من ورقة التوت التي كانت تسترها، فقد جرفت السيول دافعة اتصالات المغرب ودخلت المياه المنازل والمؤسسات والدكاكين والمقاهي التي توجد في الشارعين الرئيسيين بالجبهة.
ونترككم مع صور التقطت ليلة امس


لمشاهدة المزيد من الصور اصغط على [url=الرابط]http://www.facebook.com/album.php?aid=37265&id=161532000554628[/url]